سياسة واقتصاد
أخر الأخبار

العبادي: لا أتشبث بالسلطة.. وأحترم توجيهات المرجعية الشيعية العليا

 

 جدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، مساء اليوم الخميس، الدعوة للكتل السياسية بالإسراع بتسمية المرشحين لرئاسة البرلمان ونائبية ورئيس الجمهورية، وإعلان الكتلة الأكثر عددا التي ستتولى تشكيل الحكومة المقبلة.

وقال للصحافيين في مقر الحكومة، مساء اليوم، إن “استمرار الخلافات السياسية، قد يؤدي إلى عودة الإرهاب.. وإن الحكومة الحالية ستواصل أعمالها لحين تشكيل الحكومة الجديدة”.

وأضاف “نحترم توجيهات المرجعية الشيعية العليا، ونستجيب لها. أنا لا أريد دورة حكومية ثانية، ولا أتشبث بدورة ثانية، وقائمة النصر البرلمانية لازالت قوية وسوف نتبادل السلطة بشكل سلمي”.

وقال العبادي”ليتني لم أسر مع تيار المنافسة السياسية خلال الانتخابات العراقية وندعو إلى سرعة تشكيل الحكومة المقبلة”.

والإثنين الماضي، نقل الموقع الرسمي للمرجع الشيعي الأعلى في البلاد، علي السيستاني، عن مصدر مقرب منه قوله إن المرجع الشيعي الأعلى “لا يؤيد رئيس الوزراء القادم إذا اختير من السياسيين الذين كانوا في السلطة في السنوات الماضية”، في إشارة واضحة إلى العبادي وسلفه نوري المالكي.

لا تجرؤ الغالبية العظمى من السياسيين العراقيين الشيعة على مخالفة آراء السيستاني الذي يحظى باحترام شريحة كبيرة من المواطنين خاصة في محافظات الوسط والجنوب

وقال العبادي في منشور عبر صفحته على فيسبوك، اليوم، “نحن في ثلاث سنوات فقط بنينا جيشا مهنيا حاميا للجميع ومنعنا تقسيم البلاد ووحدناها، وتحرر العراق من داعش، وبسطنا سلطة الدولة على جميع المناطق، وحفظنا الثروة الوطنية، وحطمنا الجدران الطائفية، وأصلحنا علاقاتنا الخارجية”.

وأضاف أن “هذه القوة التي تحلينا بها وهذه بعض النتائج المستحيلة من وجهة نظر غيرنا وهذه دلائل قوتنا التي نفخر بها والتي حققناها، دون التشبث بالسلطة بل نلتزم بالإجراءات الدستورية ونحترم توجيهات المرجعية الدينية العليا ونستجيب لها”.

وتابع العبادي بالقول إن “مشروعنا عراقي وطني لا شرقي ولا غربي ونتطلع لإكماله وترسيخه لصالح جميع العراقيين”.

وتولى المالكي رئاسة الوزراء لدورتين متتاليتين لغاية 2014، منذ تنظيم انتخابات في العراق عام 2006 عقب الإطاحة بنظام صدام حسين، وخلفه في المنصب العبادي في رئاسة الحكومة التي انتهت ولايتها وبانتظار تشكيل أخرى جديدة في الأسابيع المقبلة.

ويتنافس تياران شيعيان على تشكيل “الكتلة الأكبر” في البرلمان، التي ستكلف بتشكيل الحكومة الجديدة، ويزعم الطرفان امتلاكهما الأغلبية.

ويقود التيار الأول زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي حل تحالفه “سائرون” في المركز الأول بعدد 54 مقعدًا، والعبادي الذي فاز تحالفه “النصر” بـ42 مقعدًا. بينما يقود التيار الثاني هادي العامري زعيم تحالف “الفتح” الذي فاز بـ48 مقعدًا، والمالكي، زعيم تحالف “دولة القانون” الذي حصد 26 مقعدًا.

ولا تجرؤ الغالبية العظمى من السياسيين العراقيين الشيعة على مخالفة آراء السيستاني الذي يحظى باحترام شريحة كبيرة من المواطنين خاصة بين أبناء محافظات الوسط والجنوب، الذين يحتجون منذ يوليو/تموز الماضي على تردي الخدمات وقلة فرص العمل والفساد.

(وكالات)

” قراءة الخبر من رابط المصدر / القدس العربي Alquds Newspaper “

إظهر المزيد
اعلان

لديك مانع ظهور الإعلانات

الاعلانات هي المصدر الوحيد لديمومة هذا الموقع، نرجو منك مساعدتنا في تعطيل مانع ظهور الإعلانات