العمليات الأميركية لا تتوقف عن اصطياد قادة داعش

واصلت الولايات المتحدة ملاحقة قادة تنظيم الدولة الإسلامية وعناصره في سوريا على الرغم من انتشار فايروس كورونا المستجد في الوقت الذي أشارت فيه تقارير إلى تنفيذها نحو 100 هجوم عسكري في الشرق الأوسط وإفريقيا خلال الأشهر الخمسة الماضية.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة وقوات سوريا الديمقراطية قتلت اثنين من قادة تنظيم الدولة الإسلامية في غارة بشرق سوريا هذا الأسبوع.

وقالت القيادة المركزية (سنتكوم) في بيان، إن أحمد عيسى إسماعيل الزاوي وأحمد عبد محمد حسن الجغيفي قتِلا في الغارة المشتركة على موقع للتنظيم في محافظة دير الزور في 17 مايو الجاري.

وأشار البيان إلى أن الزاوي المعروف أيضا باسم أبوعلي البغدادي، كان “والي داعش” بشمال بغداد و”مسؤولا عن نشر وتبليغ التوجيهات الإرهابية من كبار قادة داعش إلى عناصره في شمال بغداد”.

وأضاف أن الجغيفي المعروف أيضا باسم أبوعمار، كان “مسؤولا كبيرا في اللوجستيات والإمدادات لداعش، وهو مسؤول عن توجيه عملية تأمين ونقل الأسلحة ومواد العبوات الناسفة والأفراد في جميع أنحاء العراق وسوريا”.

واعتبر البيان أن “إقصاء” هذين العنصرين “سيعطل الهجمات المستقبلية ضد المدنيين الأبرياء وشركائنا الأمنيين، وفي المنطقة ككل”.

وكشف تقرير نشره موقع “فايس نيوز” الأميركي إن الولايات المتحدة خلال الأشهر الخمسة الماضية نحو 100 هجوم عسكري في الشرق الأوسط وأفريقيا، رغم دعوات الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار بسبب تفشي جائحة كورونا.

وأوضح التقرير أنه رغم دعوات الأمم المتحدة لتعليق العمليات العسكرية في أنحاء مختلفة من العالم بسبب كورونا، إلا أن واشنطن لم توقف هجماتها في العراق والصومال وسوريا.

وذكر التقرير أن القوات الأميركية الأفريقية “أفريكوم”، نفذت 41 هجوما في الصومال منذ يناير الماضي، مشيرة أنها تجاوزت مجموع الهجمات التي نفذت في الدورتين الرئاسيتين للرئيس السابق باراك أوباما.

ولفت أن الهجمات الأميركية في الصومال خلال الفترة ما بين عامي 2008 – 2017 بلغت 36 هجوما. وأشار إلى تقديم 70 طلبا للقيادة الأميركية في أفريقيا حول فقدان مدنيين خلال الفترة فبراير 2019 ومارس 2020.

وفي العراق وسوريا، نفذت القوات الأميركية 28 هجوما ضد تنظيم داعش بين 8 يناير و18 مارس من العام الحالي.

ومنذ هزيمته بسوريا في مارس 2019، يشن تنظيم الدولة الإسلامية هجمات دموية، خاصة ضمن المنطقة الواقعة بين ريف دير الزور والسخنة بأقصى بادية حمص الشرقية. وبعدما سيطر التنظيم عام 2014 على ما يقارب ثلث مساحة العراق ومساحات شاسعة من سوريا، تكبد خسائر متتالية قبل هزيمته العام الماضي.

العرب



إقرء الخبر من المصدر : مركز الروابط للدراسات الاستراتيجية والسياسية (سوف يتم فتح نافذة جديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

لديك مانع ظهور الإعلانات

الاعلانات هي المصدر الوحيد لديمومة المدونة، نرجو منك مساعدتنا في توقيف مانع ظهور الإعلانات مؤقتاً لحين انتهائك من زيارة المدونة