لماذا يمتنع الشاب العربي الزواج من مطلقة؟

دائما ما تُحمل مجتمعاتنا العربية مسؤولية الطلاق على المرأة حتى لو أنها لم تكن السبب فيه وغير مسؤولة عنه، لذلك يرفض بعض الشباب من الارتباط بمطلقة، بالإضافة إلى عدم إلمامه الكامل بماضيها ناهيك عن شخصيتها.

كما يحبذ الشاب أن تكون زوجته هي أول من يمارس معها العلاقة الحميمية، ويكون البطل الأول الذي استطاع اختراق غشاء البكارة وتحويلها من فتاة عذراء إلى سيدة “بلا غشاء بكارة”.

فالمجتمعات العربية ما زالت تظلم المرأة، كما يحملونها مسؤولية طلاقها التي قد تكون مظلومة فيها الي حد كبير جدا، وهذه النظرة السلبية لها اثر كبير في امتناع الشباب عن الزواج من المطلقات لكثر ما سيلاقوا من كلام واستهزاء وضغوط ورفض ونبذ من قبل العائلة والمحيط الاجتماعي، وهذا كله بالتالي يهدد العلاقة الزوجية القائمة بين هذا الشاب المجاهد والمضحي بنفسه بسبب ارتباطه بإمرأة مطلقة.

فإن نسبة زواج الشباب من المطلقات تكاد تكون قليلة، إلا إذا كانت صغيرة في السن، وتمتاز بالجمال الفائق او تكون غنية.

ورغم أن هناك صعوبة بالغة في تغيير مفاهيم وتقاليد المجتمع ، إلا أنه لابد أن يمنح المجتمع فرصة أخرى لمن يطلق عليهم وصف مطلق أو مطلقة من أجل محاولة بناء حياة أسرية جديدة، بشرط أن تكون هذه الأخيرة مبنية على أسس و مقومات الزواج الصحيح.

 

اترك تعليقاً

إظهر المزيد
إعلانات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

لديك مانع ظهور الإعلانات

الاعلانات هي المصدر الوحيد لديمومة هذا الموقع، نرجو منك مساعدتنا في توقيف مانع ظهور الإعلانات مؤقتاً لحين انتهائك من زيارة الموقع